محمد الريشهري

277

موسوعة معارف الكتاب والسنة

وهُوَ خَيرُ الوارِثينَ . وأنَّ كُلَّ مَن خَالَفَهُم ضالٌّ مُضِلٌّ ، تارِكٌ لِلحَقِّ وَالهُدى . وأنَّهُمُ المُعَبِّرونَ عَنِ القُرآنِ ، النّاطِقونَ عَنِ الرَّسولِ بِالبَيانِ ، مَن ماتَ لا يَعرِفُهُم ولا يَتَوَلّاهُم بِأَسمائِهِم وأسماءِ آبائِهِم ماتَ ميتَةً جاهِلِيَّةً . « 1 » 6684 . الأمالي للصدوق عن عبد العظيم بن عبد اللَّه الحسنيّ : دَخَلتُ عَلى سَيِّدي عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ ابنِ موسَى بنِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليهم السلام ، فَلَمّا بَصُرَ بي قالَ لي : مَرحَباً بِكَ يا أبَا القاسِمِ ، أنتَ وَلِيُّنا حَقّاً . قالَ : فَقُلتُ لَهُ : يَابنَ رَسولِ اللَّهِ ، إنّي اريدُ أن أعرِضَ عَلَيكَ ديني ، فَإِن كانَ مَرضِيّاً ثَبَتُّ عَلَيهِ حَتّى ألقَى اللَّهَ عز وجل . فَقالَ : هاتِ يا أبَا القاسِمِ . فَقُلتُ : إنّي أقولُ : إنَّ اللَّهَ تَعالى واحِدٌ لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ ، خارِجٌ مِنَ الحَدَّينِ : حَدِّ الإِبطالِ وحَدِّ التَّشبيهِ ، وإنَّهُ لَيسَ بِجِسمٍ ولا صورَةٍ ولا عَرَضٍ ولا جَوهَرٍ ، بَل هُوَ مُجَسِّمُ الأَجسامِ ومُصَوِّرُ الصُّوَرِ ، وخالِقُ الأَعراضِ وَالجَواهِرِ ، ورَبُّ كُلِّ شَيءٍ ومالِكُهُ وخالِقُهُ وجاعِلُهُ ومُحدِثُهُ . وأنَّ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله عَبدُهُ ورَسولُهُ خاتَمُ النَّبِيّينَ ، فَلا نَبِيَّ بَعدَهُ إلى يَومِ القِيامَةِ ، وأنَّ شَريعَتَهُ خاتِمَةُ الشَّرائِعِ فَلا شَريعَةَ بَعدَها إلى يَومِ القِيامَةِ . وأقولُ : إنَّ الإِمامَ وَالخَليفَةَ ووَلِيَّ الأَمرِ بَعدَهُ أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام ، ثُمَّ الحَسَنُ ، ثُمَّ الحُسَينُ ، ثُمَّ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ، ثُمَّ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ ، ثُمَّ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ ، ثُمَّ موسَى بنُ جَعفَرٍ ، ثُمَّ عَلِيُّ بنُ موسى ، ثُمَّ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ ، ثُمَّ أنتَ يا مَولايَ .

--> ( 1 ) . تحف العقول : ص 415 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 2 ص 121 ح 1 نحوه ، بحار الأنوار : ج 10 ص 360 ح 2 .